أخر الأخبار

كسلا تطلق مخيماً علاجياً متقدماً لضعاف السمع بدعم إيطالي يستهدف 300 مستفيد

سوداني نيوز – كسلا – 5 يناير 2026

 

افتتح الأستاذ عمر عثمان آدم، وزير التنمية الاجتماعية نائب والي ولاية كسلا، اليوم الاثنين، المخيم العلاجي المتخصص لضعاف السمع، الذي يستهدف توفير المعينات السمعية والخدمات التشخيصية المجانية لما يصل إلى 300 شخص من ذوي الإعاقة السمعية، خاصة الأطفال والشرائح الأكثر احتياجاً.

 

جاء التدشين في إطار شراكة بين مجلس الأشخاص ذوي الإعاقة بالولاية، ومنظمة “كتيرة” الاستشارية، والجمعية الإيطالية لتضامن مع الشعوب، وبتمويل من العون الإيطالي الإنمائي، وذلك في خطوة تهدف إلى دمج هذه الفئة في المجتمع وتخفيف المعاناة اليومية لهم ولأسرهم.

 

تأهيل الأطفال للاندماج التعليمي والاجتماعي

 

وأشاد الوزير خلال الافتتاح بالجهود المتضافرة للمجلس والمنظمات الشريكة، مؤكداً أن مثل هذه المبادرات تسهم بشكل مباشر في إدماج الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية، وتمكينهم من المشاركة الفعالة في المجتمع، معرباً عن دعوته لتضافر المزيد من الجهود لدعم واستدامة مثل هذه البرامج الإنسانية والتنموية.

 

من جانبه، أوضح المهندس طبيب عبدالله فاروق عبدالله، ممثل منظمة “كتيرة”، أن المخيم يركز على شريحة الأطفال في الفئة العمرية من 7 إلى 15 سنة، حيث يستهدف توزيع 300 سماعة طبية مجانية لتمكينهم من الاندماج في العملية التعليمية والتواصل بفعالية.

 

مخيم سنوي لسد فجوة حيوية

 

بدوره، أعرب الأستاذ الصافي محمد فضل الله، الأمين العام لمجلس الأشخاص ذوي الإعاقة بولاية كسلا، عن سعادته بإطلاق المخيم الثالث على التوالي، والذي أصبح تقليداً سنوياً يسعى إلى تخفيف العبء المادي والنفسي عن كاهل الأسر، من خلال تقديم خدمات الكشف الطبي، والعلاج، وتوفير السماعات الداخلية والخارجية مجاناً.

 

وأشار إلى أن هذا النجاح ما كان ليتحقق لولا الدعم المستمر من حكومة الولاية وشركاء التنمية الدوليين، الذي يعكس أولوية قضايا الإعاقة وحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في الحصول على الخدمات الأساسية.

 

خلفية المبادرة وأثرها المجتمعي

 

يأتي هذا المخيم العلاجي استجابة لحاجة ماسة لشريحة كبيرة من المجتمع، حيث تسهم المعينات السمعية في تغيير حياة المستفيدين جذرياً، وفتح آفاق جديدة للتعلم والتواصل الاجتماعي والمشاركة الاقتصادية، مما يعزز مبادئ العدالة الاجتماعية والتنمية الشاملة للجميع دون استثناء.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى