أخر الأخبار

استئناف العمل من مقرها بالخرطوم.. وزارة الطاقة تطلق خطة طوارئ لاستعادة قطاعي النفط والكهرباء

سوداني نيوز – الخرطوم – 4 يناير 2026

 

استأنفت وزارة الطاقة السودانية عملها رسمياً من مقرها الرئيسي في العاصمة الخرطوم، في خطوة عملية تؤشر لعودة الحياة التدريجية للمراكز الحيوية للدولة، وتوجّه نحو استقرار الخدمات الأساسية للمواطنين.

 

وجال وزير الطاقة المهندس مستشار المعتصم إبراهيم أحمد، يرافقه عضو لجنة تسيير أعمال الوكيل المهندس الصادق جابر، على مختلف أقسام الوزارة، متفقداً سير العمل ومطمئناً على حضور الكوادر وسط أجواء تفاؤلية بين العاملين.

 

تعهدات وزارية بحل المشكلات واستقرار الخدمات

 

وفي كلمة للعاملين، عبر الوزير عن سعادته باللقاء في المقر الرئيسي بعد فترة الحرب، متعهداً بمعالجة كافة المشكلات التي تواجه الموظفين نتيجة العودة، ومثمناً تضحياتهم. كما دعاهم إلى تضافر الجهود والعمل بروح الفريق الواحد للارتقاء بالقطاع الحيوي الذي يمس حياة كل مواطن.

 

وكشف الوزير عن محورين رئيسيين لخطة الوزارة خلال العام الحالي:

 

1. في قطاع النفط: العمل على طرح استثمارات في الحقول الواعدة بالولايات الآمنة، والسعي الجاد لاستعادة العمل بحقل هجليج الاستراتيجي.

2. في قطاع الكهرباء: مواصلة الجهود الكبيرة التي يبذلها القطاع على مستوى الخرطوم لإعادة تأهيل المحطات وتوفير الكابلات والمحولات، مبشراً المواطنين بقرب حل أزمة الكهرباء بشكل تدريجي في كافة القطاعات.

 

إجراءات لتخفيف العبء عن المواطن وتعزيز الإنتاج

 

ولمراعاة الظروف المعيشية الصعبة، أعلن الوزير عن قراره بإلغاء زيادة أسعار الكهرباء التي كان مقرراً تطبيقها، في خطوة تهدف إلى تخفيف العبء عن كاهل المواطن.

 

من جهته، أكد الدكتور عبد الرافع بابكر الأمين العام لنقابة عمال المؤسسة السودانية للنفط، استعداد النقابة الكامل للتعاون مع إدارة الوزارة لزيادة الإنتاجية وإعمار ما دمرته الحرب، مشيراً إلى أن المرحلة الحالية تتطلب نكران الذات وتوحيد الجهود ليعود قطاع النفط قائداً لقاطرة الاقتصاد الوطني.

 

خلفية الخطوة وتطلعات المستقبل

 

تمثل عودة الوزارة للعمل من مقرها الرسمي إشارة قوية على استعادة زمام المبادرة الحكومية، وتعكس بداية مرحلة جديدة تركز على إعادة الإعمار وتثبيت استقرار الخدمات الأساسية الحيوية، كالكهرباء والطاقة، والتي تشكل عصب أي عملية تنموية في المرحلة المقبلة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى