تردد 1900 من طالبي الخدمة الصحية بمحلية جنوب الجزيرة على عيادات قافلة جامعة الجزيرة
سونا
تردد 1900 من طالبي الخدمة الصحية بمحلية جنوب الجزيرة على عيادات قافلة جامعة الجزيرة
مدني رصد سوداني نيوز
شهد اليوم العلاجي الذي نظمته جامعة الجزيرة بالتعاون مع وزارة الصحة بولاية الجزيرة والقوات المسلحة وإسهام من شبكة منظمات المجتمع المدني بالطوارئ، تحت مظلة مفوضية العون الإنساني أمس بقرية الشريف مختار بمحلية جنوب الجزيرة، تردداً عالياً على العيادات المتخصصة والمعمل والصيدلية.

حيث تردد 1900 من طالبي الخدمة الصحية على عيادات منهم 550 مريضاً في عيادات الباطنية ،150 على عيادات النساء والتوليد ،160 على الجلدية منهم 21 مصاب بالذبابة الرملية، 120 على عيادة الأسنان، 140 على الأطفال، 60 على الجراحة، 28 على المسالك البولية، إضافة لتردد 60 مريض على الموجات الصوتية ، 350 على المعمل، 250 على عيادة العيون التي وفرت أكثر من 200 نظارة ومستلزمات لنحو 500 من المرضى.
كما كان إسماعيل عوض الله العاقب والي الجزيرة المكلف قد ودع القافلة الصحية بالمهبط الرئاسي بمدني، وأعلن عن قرب إنجاز مشروع المستشفى المرجعي الجامعي بشراكة مع شركة أمريكية، حيث تم توقيع مذكرة تفاهم بين الولاية والجامعة والشركة.
كما توقع بدء الإجراءات الرسمية والنواحي الفنية والمالية والقانونية في غضون أسبوع، ويقع المستشفى المُلحقة به كليتا طب وأسنان وفندق خمس نجوم في مساحة 40 ألف فدان ضمن المساحة الكلية لمجمع الإعدادية التابعة لجامعة الجزيرة.

كما اعتبر العاقب المستشفى واحدة من النتائج الإيجابية للتنسيق بين الولاية والجامعة وهنأ كلية الطب وجامعة الجزيرة على الدور المجتمعي المهم وقال إنهم يتطلعون لمزيدٍ من التنسيق في هذا الجانب.
كما أضاف أن القافلة واحدة من المبادرات التي أظهرت بشكل كبير مستويات التنسيق بين الجانبين في خدمة المواطن، وأكد أن مثل هذه القوافل توضح العلاقة المتينة والتنسيق التام بين الأجهزة والمؤسسات، وعلى رأسها جامعة الجزيرة التي تعتبر مفخرة للولاية خاصة كلية الطب لتميزها على المستوى الإقليمي والعربي.
كما ذكر أن هذا النوع من القوافل الطبية المهنية ساعدت في القضاء على ما قد يطرأ من مترتبات السيول والأمطار من أمراض كالملاريا والنزلات المعوية.

من جانبه إمتدح نائب مدير جامعة الجزيرة د. التجاني النور بشير، الإسهام المجتمعي للقطاع الصحي بالجامعة، وقال إن القافلة الأولى للمناقل كانت مشرفة وكبيرة الأثر، وقال إن أهمية القافلة تنبع من كونها شراكة مؤسسات الولاية ذات العلاقة بالصحة وعدّها واحدة من الركائز الأساسية لخدمة المجتمع الريفي.

كما قال رئيس شعبة الإستخبارات بالفرقة الأولى مشاة العقيد الركن عبد الرحيم محمد عبد الله، إنهم في القوات المسلحة يمضون في إنفاذ توجيهات القائد الأعلى بتسخير الإمكانيات للعمل على إسناد المناطق المتضررة بالأمطار والسيول، والإلتزام باستمرار دعم الولاية إلى حين الخروج من محنتها.







